مجمع البحوث الاسلامية

50

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحركة ، شبّهوها ب « أقمت » لأنّهم أسكنوا الأولى ، فلم تكن لتثبت والآخرة ساكنة . فإذا قلت : لم أحسّ ، لم تحذف ، لأنّ اللّام في موضع قد تدخله الحركة ، ولم يبن على سكون لا تناله الحركة ، فهم لا يكرهون تحريكها . ألا ترى أنّ الّذين يقولون : لا ترّد ، يقولون : رددت كراهية للتّحريك في « فعلت » ، فلمّا صار في موضع قد يحرّكون فيه اللّام من رددت ، أثبتوا الأولى ، لأنّه قد صار بمنزلة تحريك الإعراب إذا أدرك ، نحو : يقول ، ويبيع . ( 4 : 421 ) الكسائيّ : يقال : جئ به من حسّك وبسّك ، أي ائت به على كلّ حال ، من حيث شئت . ( الجوهريّ 3 : 909 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : ضربته ، فما قال : حسّ ولا بسّ . ( 1 : 153 ) الحساس ، إذا طلب الإنسان الشّيء فلم يقدر عليه ، قال : لا حساس منه . ( 1 : 189 ) يقال : جاء به من حسّه وبسّه ، أي من جهده . ولأطلبنّه من حسّي وبسّي ، أي من جهدي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 3 : 909 ) الفرّاء : حسست له ، أي رققت له ورحمته . ( الأزهريّ 3 : 406 ) الإحساس : الوجود . تقول في الكلام : هل أحسست منهم من أحد ؟ تقول : من أين حسيت هذا الخبر ، يريدون : من أين تخبّرته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقد تقول العرب : ما أحست منهم أحدا ، فيحذفون السّين الأولى . [ ثمّ استشهد بآية طه : 97 ، والواقعة : 65 ] ( الأزهريّ 3 : 408 ) أبو زيد : الحساس : الشّؤم ، وهو من قولهم : حسّهم ، إذا استأصلهم . ( 175 ) حسست له ، وذلك أن يكون بينهما رحم فيرقّ له . ( الأزهريّ 3 : 406 ) جاءنا بالمال من حسّه وبسّه ، ومن حسّه وعسّه ، ومن حسّه وبسّه ، أي من حيث شاء . نحوه أبو عبيدة . ( الأزهريّ 3 : 410 ) جعلت اللّحم على الجمر قلت : حسحسته . ( الأزهريّ 3 : 410 ) الأصمعيّ : الحسّ بكسر الحاء : الرّقّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 406 ) أوّل ما يجد الإنسان مسّ الحمّى قبل أن تأخذه وتظهر ، فذلك الرّسّ . ويقال : وجد حسّا من الحمّى . ويقال : جيء به من حسّك وبسّك . أي من حيث كان ولم يكن . ويقال : ضربه فما قال : حسّ يا هذا ، وهذه كلمة كانت تكره في الجاهليّة . وحسّ مثل أوّه . والحسّ : برد يحرق الكلأ . يقال : أصابتهم حاسّة ، ويقال : إنّ البرد محسّة للنّبت . ( الأزهريّ 3 : 407 ) ويقال لسمك صغار تكون بالبحرين : الحساس ، وهو سمك يجفّف . ويقال : انحسّت أسنانه ، إذا تكسّرت وتحاتّت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 409 ) هو [ حسحست اللّحم ] أن تقشر عنه الرّماد بعد ما